Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 683

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

الامتحان بالحالتين لئلاّ يبقى لهم عذر، والثّاني: فتنة اللبس والخذلان ليظنّ الجاهل المخذول أنّ صروف الدّهر وتقلّب الأيّام عادة لا تتضمّن (١) معنى الدّعوة والإنذار.

﴿حَتّى عَفَوْا:﴾ أي: إلى أن كثروا ونموا (٢).

٩٦ - ﴿بَرَكاتٍ:﴾ أبواب البركات (٣). والبركة: النّماء والسّعة وكثرة الخير، وأبوابها:

مصادرها التي تتولّد منها كالأمطار النّافعة والرّياح لوقتها (٤).

٩٧ - ﴿أَفَأَمِنَ:﴾ الفاء لتعقيب أمنهم الإنذار، والاستفهام على سبيل اللّوم والتّقريع (٥).

٩٨ - ﴿أَوَأَمِنَ:﴾ قيل: على الاستفهام، وقيل: على التّخيير (٦).

من أمن مكر الله كان معتقدا العجز في صفاته تعالى، ودخول فعله تحت الحظر والإباحة، أو نفى سبيله على عباده (٧) من حيث ذنبهم وتقصيرهم، وكلّ هذه الثّلاثة كفر، ولذلك (١٢١ و) توجّه الإنكار على من أمن مكر الله (٨) تعالى.

١٠٠ - ﴿لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ:﴾ هم الموجودون وقت الإنكار والإنذار (٩).

﴿وَنَطْبَعُ:﴾ كلام مستأنف (١٠)، وقيل: معطوف على قوله: ﴿أَصَبْناهُمْ﴾ (١١)، كقوله:

﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ﴾ [يونس:١١].

﴿لا يَسْمَعُونَ:﴾ الشّيء (١٢) النّافع إن شاء الله.

وإنّما قال: لا يسمعون، ولم يقل: لا يفقهون، للمبالغة في النّفي، فإنّ الإنسان ربّما يسمع

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 683 (SanadKitab #122187, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.