Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 686

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

﴿فَظَلَمُوا بِها:﴾ أي: كفروا وكذّبوا وذهبوا بها غير المذهب فقالوا: هي سحر (١).

١٠٥ - ﴿حَقِيقٌ:﴾ «واجب» (٢)، وقيل (٣): جريء.

﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ:﴾ أي: خلّ سبيلهم، وأمسك عن قتلهم واستبعادهم (٤).

١٠٦ - ﴿قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ:﴾ إنّما قال هذا إنكارا لدعوة: ﴿قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [الأعراف:١٠٥]، ولم يرد بهذا السّؤال استرشادا واستبانة (٥).

١٠٧ - ﴿ثُعْبانٌ مُبِينٌ:﴾ الحيّة اسم جنس ما ينساب على بطنه. والله شبّه الحيّة المنقلبة من عصا موسى بالثّعبان في عظم جثّتها والجانّ في سرعة انسيابها (٦). وقيل (٧): إنّ عصاه انقلبت مرّة ليلة البعث عند الشّجرة، ومرّة عند فرعون في داره، ومرّة يوم الزّينة بين يديه في عرصاته على أعين النّاس في مقابلة السّحرة (٨)، فاختلفت الأوصاف لاختلاف الأحوال.

١٠٨ - ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ:﴾ كان لون موسى إلى السّمرة ما هو، وكان عليه مدرعة صوف مضربة، فأدخل يده في جيبه ثمّ أخرجها إليهم بيضاء دريّة يغلب ضوؤها ضوء الشّمس (٩).

﴿لِلنّاظِرِينَ:﴾ أي: فحيث مضى لأجل النّاظرين.

١٠٩ - ﴿قالَ الْمَلَأُ:﴾ أشراف قومه وخاصّته الذين كانوا سفراء بينه وبين العامّة، سمعوا هذه المقالة ثمّ خرجوا من عنده وقالوا للعامّة مثلها (١٠) تبليغا عنه، فالله تعالى ذكر مقالتهم ههنا ومقالته لهم في سورة الشّعراء (١١).

١١٠ - قال الملأ للعامّة تبليغا عن فرعون: ﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ (١٢)﴾ مِنْ أَرْضِكُمْ فَماذا تَأْمُرُونَ، استأمرهم لاستمالتهم ولاجتماع الكلمة لئلاّ ينكر عليه بعضهم فعله فيقع بينهم

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 686 (SanadKitab #122187, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.