Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 698

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

أطلبت رؤية ربّ العزّة يا ابن النّساء الحيض (١).

وأرسل الله على الجبل الضّباب والصّواعق والظّلمات، فأرعدت فرائص موسى، وهم يقولون: اصبر لما سألت (٢) فإنّما رأيت قليلا من كثير، ثمّ كان التّجلّي بعد هذه المقدّمات (٣).

والمراد بالصّعق الموت عند قتادة (٤)، والغشي عند غيره (٥).

قيل: ورجع موسى متبرقعا ببرقع، ومكث كذلك أربعين صباحا لئلاّ يخطف نور وجهه بالأبصار (٦).

١٤٤ - ﴿اِصْطَفَيْتُكَ عَلَى النّاسِ:﴾ أي: على أهل عصرك (٧).

﴿وَبِكَلامِي:﴾ ما أسمعه من كلامه من غير وساطة (٨) سفير.

١٤٥ - ﴿وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ:﴾ وفي الحديث أنّ الله تعالى كتب التّوراة بيده، وخلق٧ آدم بيده، وخلق جنّة الفردوس وغرس شجرة طوبى بيده، وقال لسائر المرادات: كوني، فكانت (٩).

و (الألواح)، قال الكلبيّ: كانت من زبرجدة خضراء وياقوتة حمراء، طولها عشرة أذرع (١٠).

وعن وهب: من صخرة صمّاء ليّنها الله تعالى لموسى ﵇، فقطعها بيده وشقّقها بأصابعه (١١). وعن الحسن: من خشبة نزلت من السّماء (١٢). وذكر الزّجّاج والفرّاء أنّها كانت لوحين، ويجوز أن يعبّر عن الاثنين بلفظ الجماعة، كقوله: ﴿فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ﴾ [النّساء:١١] (١٣). وعن ابن جريج أنّ الله تعالى كتبها بالقلم الذي كتب به الذّكر، واستمدّ من نهر النّور (١٤).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 698 (SanadKitab #122187, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.