Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 699

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ:﴾ أي: علما وخبرا من كلّ شيء، إمّا مجملا وإمّا مفسّرا (١).

﴿وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ:﴾ من الحلال والحرام، والحسن والقبيح، والمباح والمكروه (٢).

﴿بِأَحْسَنِها:﴾ بحسنها؛ لأنّ الله تعالى قد بيّن فيه الخير والشّرّ والحسن والقبيح، فالأحسن هو الحسن، وقيل: بأحسنها (٣)، أي: أحسن قصصها وسيرها، تعبّدهم الله (٤) بذلك دون ما دونه من الحسن (٥).

﴿دارَ الْفاسِقِينَ:﴾ منازل آل فرعون، وعدهم (٦) الله أن يردّهم إليها ويريهم إيّاها، وقيل:

ما أراهم الله من منازل قوم لوط وأمثالهم (١٢٥ و) ليعتبروا (٧).

١٤٦ - ﴿الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ:﴾ تقديره: تكبّروا، أي: كانوا يتكبّرون، لاقتضاء أن تكون الجريمة مقدّمة على الجرائم. يحتمل أنّ الآية منزلة على موسى ﵇، والمراد بهؤلاء السّامريّ وقارون والذين قالوا لموسى: اجعل لنا إلها. ويحتمل أنّها مبتدأة الإنزال على نبيّنا ﷺ، والمراد بهؤلاء اليهود.

١٤٨ - ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً:﴾ قيل (٨): إنّ هارون قال لقومه: معكم حليّ آل فرعون وهي لا تحلّ لكم فادفنوها في موضع من الأرض، واحتال السّامريّ حتى جعل في تلك الحفرة (٩) قالب عجل، فلمّا ألقوا الحليّ فيها وواروها بالتّراب أوقد السّامريّ عليها النّار فصارت عجلا منه شبه خوار بالطلسم. وقيل (١٠): إنّه كان رأى فرس جبريل ﵇ لا يضع حافره على موضع (١١) إلاّ اخضرّ بإذن الله تعالى، فأخذ من موقع حافره كفّا من التّراب، ويقول: ليكوننّ لهذا (١٢) شأن، وذلك بإلهام من الله، قال الله تعالى: ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها﴾ (٨) [الشّمس:٨]، فلمّا أخرج العجل ألقى التّراب في فيه فصار الجسد

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 699 (SanadKitab #122187, hlm. urut 690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.