Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 704

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

وقيل: هؤلاء القوم على شريعة التّوراة بعد، وهم معذورون؛ لأنّهم لم يروا نبيّنا ﷺ ولم يسمعوا القرآن ولم يبلغهم خبر الإسلام على سبيل التّواتر والاستفاضة، فإنّ جهة الوصول إليهم جهة واحدة وهي واد من رمل جار يخسف بمن يجتازه إلاّ يوم السّبت، ولا يستنكر أن يكونوا قد غيّروا وبدّلوا في أيّامنا، وكانوا (١) كما وصفهم الله تعالى حالة نزول الآية: ﴿يَهْدُونَ بِالْحَقِّ:﴾ أي: يهدون من يصل إليهم من كفّار نواحيهم ويهدون صبيانهم بالقول الحقّ والأمر الحقّ (٢).

﴿وَبِهِ يَعْدِلُونَ:﴾ في ما بينهم.

١٦٠ - ﴿فَانْبَجَسَتْ:﴾ «انفجرت» (٣).

١٦٣ - ﴿وَسْئَلْهُمْ:﴾ وفائدة السّؤال التّقرير (٤).

﴿عَنِ الْقَرْيَةِ:﴾ عمّا أصاب أهلها إذ (٥) اعتدوا في أمر السّبت.

﴿حِيتانُهُمْ:﴾ جمع حوت، كغيلان جمع غول، والحوت: السّمكة (٦).

﴿شُرَّعاً:﴾ قال أبو عبيدة معمر (٧): شوارع في الماء: بادية، قال اللّيث: حيتان شروع: رافعة رؤوسها (٨).

﴿وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ:﴾ «لا يفعلون السّبت» (٩)، والسّبت مصدر (١٠).

﴿كَذلِكَ:﴾ يحتمل معنيين: التّشبيه بالإتيان، أي: لا تأتيهم شرّعا، والثّاني: أن يبتدئ، أي (١١): كما أخبرناك ﴿نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ (١٢).

١٦٤ - ﴿وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ (١٣)﴾ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ: قيل: الأمّة السّائلة المبالغون في الأمر

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 704 (SanadKitab #122187, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.