Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 710

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

وقيل: نزلت في راهب بن (١) صيفيّ، كان يلبس المسوح وتنسّك في الجاهليّة، ثمّ عادى نبيّنا ﷺ وذهب إلى قيصر مستمدّا، فأهلكه الله تعالى في الطّريق.

وقيل (٢): نزلت على وجه المثل في كلّ يهوديّ ونصرانيّ.

﴿فَأَتْبَعَهُ:﴾ لحقه (٣)، يقال: ما زلت أتبعه حتى اتبعته، وقال الفرّاء: تبعه وأتبعه بمعنى، كلحقه وألحقه (٤).

١٧٦ - ﴿لَرَفَعْناهُ بِها (٥)﴾: أي: لشرفناه بالآيات وعصمناه عن صفة الإخلاد إلى الأرض واتّباع الهوى (٦).

﴿وَلكِنَّهُ:﴾ ولكن لم نشأ عصمته ف ﴿أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ:﴾ والإخلاد إلى الأرض هو لزوم المكان والتثبط والتقاعد (٧).

و ﴿الْكَلْبِ:﴾ سباع.

و (اللهث): إخراج اللّسان (٨). إذا أخرج الكلب لسانه من حرّ أو عطش لم يمسكه بزجر ولا تخلية، كذلك المنسلخ من الآيات لم ينزجر عن كفره بإنذار ولا تخلية (٩).

و (الحمل على الشّيء): قصده على وجه الطّرد، وكأنّه أخذ من (١٠) حمل السّلاح عليه.

١٧٧ - ﴿ساءَ:﴾ بئس، و ﴿الْقَوْمُ:﴾ مرتفع، و ﴿مَثَلاً:﴾ نصب على التّفسير (١١).

١٧٨ - ﴿مَنْ يَهْدِ اللهُ:﴾ الهداية: التّوفيق للاهتداء، و (الإضلال): الخذلان (١٢).

واتّصالها بما قبلها من حيث ﴿وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها﴾ [الأعراف:١٧٦].

١٧٩ - ﴿ذَرَأْنا:﴾ أي: شئنا بذرئهم مصيرهم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 710 (SanadKitab #122187, hlm. urut 701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.