Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 743

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأنفال

﴿حَرِّضِ:﴾ التّحريض: الحثّ (١) والإغراء.

وإنّما لم يقتصر على عدد واحد لئلاّ يتوهّم أنّ الحكم أو الوعد مختصّ بالقليل دون الكثير أو الكثير دون القليل، وليشترك (٢) فيه الحاذق والجاهل (٣).

٦٧ - ﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ:﴾ إخبار عن ما مضى من شأن الأنبياء نزل (٤) على سبيل الإنكار والعتاب، أي: ما جاز لنبيّ قطّ.

﴿أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى:﴾ يفتدون منه (٥).

﴿حَتّى يُثْخِنَ:﴾ إلى أن يثخن القتل في أعدائه (٦). ويحتمل إلى أن يتمكّن في الأرض التقتيل (٧). وقد كان النّبيّ ﷺ منّ على أساراه وأنعم عليهم بقبول الفداء قبل أن يثخن في أعدائه القتل، وكان ذلك بمشاورة بعض الصّحابة، فعاتبه الله على ذلك، وأخبر عن غرض أصحابه في قبول الفداء (٨).

٦٨ - ﴿لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ:﴾ أن لا يعذّب أهل بدر، عن مجاهد والحسن وقتادة (٩).

وقيل: أن (١٠) يرزق الإسلام بعض الأسارى. وقيل: أن لا يؤاخذ النّاس بالأوامر الشّرعيّة السّماعيّة قبل السّماع (١١). وقيل: أن تكون (١٢) الغنائم حلالا لأمّة محمّد ﷺ (١٣)، وذلك أنّ الكتاب السّابق ما تقدّم على هذه الحادثة من الآيات النّازلة من قوله: ﴿وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى﴾ (٤) [النّجم:٣ - ٤]، وقوله: ﴿وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 743 (SanadKitab #122187, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.