Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 761

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

نيبا وكان رجلا خّميرا شرّيبا، فرفع الختم وحرّف الكلم عن مواضعه، ثمّ ردّ الختم كما كان حتى رفع الختم ثانيا بمشهد من بني إسرائيل وأملاها بالتّبديل والتّحريف ولبس الأمر عليهم.

قال ابن عبّاس: كان عزير يصلّي فبينا (١) هو كذلك إذ نزل نور ودخل جوفه وعاد إليه ما ذهب من التّوراة فأدّن في قومه وقال: قد ردّ الله عليّ التّوراة، فجعل يعلّمهم، فقابلوا ما أخذوا عنه بما وجدوه في التّابوت فوجدوه مثله، فقالوا (٢): ما أوتي عزير هذه إلاّ أنّه ابن الله (٣). وعن الكلبيّ أنّه مات (٤) مئة سنة ثمّ أحياه الله تعالى فجاء إلى بني إسرائيل بالتّوراة فلم يصدّقوه حتى أخبرهم عن أبيه عن جدّه أنّ نسخة من التّوراة مدفونة في موضع كذا وكذا، فانطلقوا إليه وبحثوا عنها، فلم يجدوه غادر منها حرفا، فعند ذلك وقعت لهم الشّبهة وقالوا: إنّه ابن الله (٥).

وإنّما أسند هذه المقالة إلى جماعة من اليهود على طريق المجاز كما تقول: قالت الرّوافض:

عليّ إله، وقالت الخوارج: تعذب الأطفال، وإنّما قالت الإسماعيليّة من الرّوافض والأزارقة من الخوارج فقط (٦).

﴿يُضاهِؤُنَ:﴾ يشابهون ويماثلون (٧).

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ:﴾ هم الذين ادّعوا حلول الباري ﷾ في أجسام تربيّة، منهم جمّ الملك والذين عبدوه ونمرود وفرعون والهنود وبنو المليح الذين زعموا أنّ الملائكة بنات الله، تعالى الله عن ذلك (٨).

٣١ - ﴿اِتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً:﴾ وهو تركهم كتاب الله بتأويلاتهم وإعراضهم عن القرآن وسائر الآيات المعجزة الإلهيّة إلى اعتقادهم الباطل في المسيح ﵇.

٣٢ - إطفاء نور الله: تمنّيهم إبطال القرآن والإيمان بتأويلاتهم وأكاذيبهم (٩).

﴿وَيَأْبَى اللهُ إِلاّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ:﴾ أي: ولا يريد (١٠) الله لنوره إلاّ إتمامه وإن كره الكافرون ذلك، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 761 (SanadKitab #122187, hlm. urut 752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.