Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 762

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

٣٣ - ﴿بِالْهُدى:﴾ الأصل، ﴿وَدِينِ الْحَقِّ:﴾ الفرع إن شاء الله. ويحتمل (بالهدى):

الفرقان، وب (دين الحقّ): الإسلام (١). وقيل: هما واحد واختلاف اللّفظين [للتّأكيد] (٢).

﴿لِيُظْهِرَهُ:﴾ لينصر أهله على أهل الأديان كلّها وليجعله أبين وأوضح من سائر الأديان، وقد كان (٣) كذا بحمد الله.

٣٤ - وإنّما أخبر عن حال الأحبار والرّهبان ليبيّن أنّهم ليسوا معصومين كالأنبياء فيجوز (٤) تصديقهم وتقليدهم (١٤٠ و) من غير مطالبة بالدّليل.

و ﴿(الْأُكُلِ)﴾: الأخذ (٥) والإمساك، ولذلك ابتدأ وقال: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ:﴾ وهم المرادون بهذه الصّفة المشروطة.

و (الكنز) (٦): كلّ مال مدّخر لا ينفق، والاكتناز: الاجتماع (٧).

والهاء في ﴿يُنْفِقُونَها﴾ عائدة إلى الأموال والكنوز (٨)، وقيل (٩): إلى الذّهب، وقيل (١٠): إلى الفضّة وحدها على [ما] (١١) قدّمنا.

وجواب الشّرط ﴿فَبَشِّرْهُمْ﴾ (١٢).

٣٥ - ﴿يَوْمَ:﴾ نصب على الظّرف، والعامل (العذاب) لا (البشارة) (١٣).

﴿يُحْمى:﴾ يولد الحرارة. يحتمل أن يحمى (١٤) الذّهب على الفضّة في نار جهنّم، ويحتمل يحمى شيء من الحطب والفحم على كنوزهم في نار جهنّم حتى يصير نارا.

و (الكيّ): إمساس (١٥) البشرة شيئا حاميا حتى (١٦) تحترق.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 762 (SanadKitab #122187, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.