Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 766

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

يا أيّها النّاس إنّ الزّمان قد استدار كهيئته يوم خلق السّموات والأرض فلا شهر ينسئ ولا عدّة تخطئ وإنّ الحجّ في ذي الحجّة (١).

وعن مجاهد وغيره قال: كانوا يحجّون في كلّ شهر عامين فإذا مضت الثلاث عشرة (٢) سنة استقبلوا العدّة، وكانت حجّة (٣) أبي بكر سنة تسع في ذي القعدة، وكذلك كانوا قد حجّوا في ثمان، ثمّ استقبل النّبيّ ﷺ ذا الحجّة فذلك قوله: (إنّ الزّمان قد استدار كهيئته يوم خلق السّموات والأرض) (٤).

٣٨ - ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ:﴾ نزلت في شأن غزوة تبوك، استنفرهم رسول الله ﷺ حالة العسرة والجدب، والزّمان زمان قيظ، والشقة (٥) بعيدة، والعدو الرّوم، فتثاقل المؤمنون، وتكاسل المنافقون، وتخوّفوا مثل يوم مؤتة الذي قتل فيه زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، فخرج رسول الله ﷺ في خلاصة المؤمنين واثقا بالله متوكّلا عليه حتى انتهى إلى تبوك فلم يجد من يقابله، وخرج إليه رئيس البلد مستسلما والتزم الجزية، وكذلك التزم الجزية أهل جرباء (٦) وأدرح، وأرسل رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى دومة الجندل (٧) فصادف صاحبها متصيّدا مع نفر يسير، وهو أكيدر بن عبد الملك الكنديّ، من أبناء الملوك، فأخذه وجاء به إلى رسول الله ﷺ فمنّ عليه وأطلقه بعد أن التزم الجزية. ثمّ رجع (٨) رسول الله ﷺ على رغم المنافقين إلى المدينة سالما غانما مظفّرا بفضل من الله ورحمته.

﴿مِنَ الْآخِرَةِ:﴾ أي: بدلا منها وعوضا (٩).

﴿فِي الْآخِرَةِ:﴾ في قياس الآخرة ومقابلتها (١٠).

وكان ﷺ قد استخلف على المدينة في هذه الغزوة عليّ بن أبي طالب. عن مصعب بن سعد عن أبيه أنّ النّبيّ ﷺ قد خلف عليّا (١١) في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله أتخلفني في النّساء

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 766 (SanadKitab #122187, hlm. urut 757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.