Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 767

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

والصّبيان؟ فقال رسول الله ﷺ: أما ترضى أن تكون منّي (١) بمنزلة هارون من موسى ﵉ غير أنّه لا نبيّ بعدي. أخرجه مسلم والبخاريّ وأبو عيسى (٢).

٣٩ - ﴿إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ (٣)﴾: قال ابن عبّاس: نزلت في حيّ من أحياء العرب، قعدوا عن الخروج مع رسول الله، فأمسك الله عنهم المطر وابتلاهم بالجدب، فذلك العذاب الأليم (٤).

والمراد بالإبدال اليمن، وقيل: أبناء فارس وسائر الغزاة إلى اليوم (٥).

روي أنّ عليّا خطب يوما، فأتاه الأشعث وهو يخطب على المنبر فقال: غلبتنا عليك هذه الحمراء، يعني الموالي، فقال عليّ: من يعذرني من هذه الضياطرة يتخلّف أحدهم يتقلّب على حشاياه (٦)، إن طردتهم إنّي إذا لمن الظّالمين، والله (١٤١ ظ) لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول:

ليضربنكم (٧) على الدّين كما ضربتموهم عليه بدءا (٨).

عن ابن شهاب قال: قدمت على عبد الملك بن مروان قال: من أين قدمت يا زهريّ؟ قلت:

مكّة، قال: من خلفت يسود أهلها؟ قال: قلت: عطاء بن أبي رباح، قال: أمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي (٩)، قال: وبم سادهم؟ قلت: بالدّيانة والرّواية، قال: إنّ أهل الدّيانة والرّواية لينبغي أن يسودوا، فمن يسود أهل اليمن؟ قلت: طاووس، قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي، قال (١٠): وبم سادهم؟ قلت: بما ساد عطاء، قال: إنّه لينبغي، قال: فمن يسود أهل مصر؟ قلت: يزيد بن حبيب، قال: من العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي، قال (١١): ومن يسود أهل الشّام؟ قلت: مكحول، قال: من العرب أم من الموالي؟ قلت: عبد نوبيّ أعتقته امرأة من هذيل، قال: فمن [يسود] (١٢) أهل الجزيرة؟ قلت: ابن مهران، قال: من العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي (١٣)، قال: فمن يسود أهل خراسان؟ قلت: الضّحّاك بن مزاحم،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 767 (SanadKitab #122187, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.