Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 778

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

﴿وَفِي سَبِيلِ اللهِ:﴾ الجهاد، يدفع إلى فقراء المجاهدين (١).

﴿وَاِبْنِ السَّبِيلِ:﴾ المسافر المنقطع عن ماله (٢).

والإسلام شرط في هؤلاء (٣) لقوله ﷺ: (وأردّها في فقرائكم) (٤).

سعيد بن جبير عن عليّ عن ابن عبّاس: إذا آتى الرّجل الصّدقة صنفا من هذه الأصناف الثّمانية أجزأه (٥). وروي مثل ذلك عن عمر وسعد بن أبي وقّاص وحذيفة، وتابعهم عليه سعيد بن جبير وإبراهيم وعمر بن عبد العزيز وأبو (٦) العالية.

٦١ - ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ:﴾ كان المنافقون يطعنون الدّين ويتكلّمون بالكفر ويعيبون (٧) رسول الله ﷺ، ويقولون: إن بلغه قولنا اعتذرنا إليه وحلفنا عنده، فسيقبل عذرنا فإنّما هو أذن سامعة (٨). وإنّما يوصف بهذا من كان سريع الاستماع سريع التّصديق من غير تحقيق. والمتكلّم بهذه الكلمة جلاس بن سويد أو الحلاس بن سويد (٩).

فبيّن الله أنّه ﴿أُذُنُ خَيْرٍ﴾ وصلاح ورحمة يؤمن بما يخبره الله ويشهد للمؤمنين بالصّدق، وليس أذن شرّ وفساد ليصدّق المنافقين في أعذارهم الكاذبة (١٠).

٦٢ - ﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ:﴾ نزلت في جماعة من المنافقين، كانوا قعودا وفيهم غلام من الأنصار، وقيل: زيد بن أرقم، وقيل: عامر بن قيس، فقال بعض المنافقين: إن كان ما يقوله محمّد حقّا فأنا شرّ من حمار، فقال له المؤمن: والله إنّ ما يقوله محمّد لحقّ وإنّكم لشرّ من حمير، فخاصمهم وخاصموه، ثمّ رافعهم إلى رسول الله ﷺ وأخبره بمقالتهم، وأنكروا وحلفوا، فاستحيى المؤمن من ذلك وقال: اللهمّ لا تفرق بيننا حتى تفرق الصّادق من الكاذب، فأنزل (١١). قيل: واعترف الجلاس فاستغفر له (١٢) النّبيّ ﷺ فأخلص (١٣) وحسن إسلامه.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 778 (SanadKitab #122187, hlm. urut 769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.