Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 779

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

وإرضاء الله لفظ مجاز وحقيقته إتيان ما يرضاه الله من الفعل (١)، والتغير حاصل في مبتغي الرّضا دون الله.

﴿يُرْضُوهُ﴾ (٢): عائد إلى الله. وقيل: (١٤٤ ظ) إلى رسوله، وهذا لكراهة الجمع بين اسم الله واسم من دونه في كتابة واحدة، ولهذا قال ﷺ لمن قال (٣): ومن يعصهما فقد غوى: (بئس الخطيب أنت) (٤).

٦٣ - ﴿يُحادِدِ:﴾ يشاقق ويجانب (٥).

٦٤

و٦٥ - ﴿يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ:﴾ نزلت في جدّ بن قيس ووديعة بن حرام والجهين بن حميد، كانوا يسيرون فيما بين (٦) العسكر بين يدي رسول الله ﷺ في غزوة تبوك يتحدّثون ويتضاحكون، وكان من كلامهم: يطمع هذا الرّجل أن يستولي على قصور الشّام وحصونها، فنزل، وقال ﷺ لعمّار بن ياسر: أدركهم قبل أن يحترقوا وسلهم (٧) عمّا هم فيه، فسيقولون لك:

إنّا ﴿كُنّا (٨)﴾ نَخُوضُ في حديث العسكر ﴿وَنَلْعَبُ،﴾ فأدركهم عمّار فسألهم فقالوا: إنّا كنّا نخوض في حديث العسكر ونلعب، فقال: احترقتم حرقكم الله. فجاؤوا إلى النّبيّ ﷺ معتذرين، وقال الجهين بن حميد: أنا ما تكلّمت بشيء ولكن كنت أضحك معهما، فمنّاه رسول الله ﷺ الجميل ووعد له التّوبة. وقيل: إنّهم كانوا أربعة نفر، والذي لم يكن يتكلّم هو المختبى، وقيل:

المخشى بن حمار (٩).

وكيفيّة حذرهم عن نزول السّورة أنّهم يظنّون أنّ هذه السّورة من جهة النّبيّ ﷺ يتقوّلها من جهة نفسه فيهم وفي أمثالهم، فكانوا يكتمون عنه كفرهم لئلاّ ينزل من جهته (١٠) الرّفيعة شيء في شأنهم الوضيع.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 779 (SanadKitab #122187, hlm. urut 770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.