Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 780

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

ويحتمل أنّه خبر بمعنى الأمر، أي: فليحذر المنافقون (١).

٦٦ - ﴿طائِفَةٍ:﴾ اسم يقع على الواحد والجماعة (٢).

﴿إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ:﴾ هو الذي لم يكن يتكلّم واعترف بذنبه وقال: استغفر لي يا رسول الله. والطّائفة المحتوم على عذابها سائر الركب (٣).

٦٧ - ﴿الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ:﴾ قال قتادة: كانوا يسمّون هذه السّورة الفاضحة؛ لأنّها فضحت المنافقين لم تزل تنزل فيها: ومنهم ومنهم، حتى لم تترك (٤) منافقا إلاّ نبّهت عليه (٥).

وعن قتادة أيضا: كنّا نسمّي هذه السّورة المثيرة؛ لأنّها أثارت مثالب المنافقين ومخازيهم (٦). وعن الحسن: كانوا يسمّونها الحفّارة؛ لأنّها حفرت فاستخرجت ما في قلوب المنافقين (٧). وعن عطاء أنّ سبعين رجلا من المنافقين أنزل الله أسماءهم، ثمّ نسخ تلك الأسماء رحمة منه على خلقه فإنّ أولادهم وعشائرهم (٨) كانوا مسلمين (٩).

وقيل: لمّا رجع رسول الله ﷺ من غزوة تبوك أعرض له في الطّريق اثنا عشر نفسا من المنافقين في ليلة ظلماء متنكّرين يريدون الفتك برسول الله ﷺ، وكان عمّار بن ياسر يقود راحلة رسول الله ﷺ وحذيفة يسوقها (١٠)، فقال ﷺ لحذيفة: اضرب وجوه رواحلهم، فضربها حتى نحّاهم وطردهم خائبين، ثمّ قال رسول الله ﷺ: من عرفت من القوم؟ قال: لم (١١) أعرف أحدا غير أنّي عرفت جمل فلان، فسمّاهم له رسول الله ﷺ حتى عدّهم أحاد أحاد، قال: وفيهم نزل (١٢) قوله: ﴿وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا﴾ [التّوبة:٧٤]، فقال حذيفة: ألا نبعث (١٣) إليهم يا رسول الله من يقتلهم، قال ﷺ: أكره أن تقول العرب: لمّا ظفر محمّد بالعدوّ أقبل (١٤) على

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 780 (SanadKitab #122187, hlm. urut 771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.