Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 793

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

الذين نعتهم رسول الله ﷺ بالجفاء والقسوة (١). وأشدّ نفاقا لمكرهم وحيلهم في الحروب.

﴿وَأَجْدَرُ﴾ (٢): وأحرى وأحقّ.

﴿أَلاّ يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ﴾ لبعدهم عن حضرة رسول الله ﷺ وكونهم بمعزل عن الجمع والجماعات ومجالس العلم والوعظ واشتغالهم عن القراءة والتّفقّه في دين الله بمصالح معاشهم (٣).

وقد جعل الله النّهب والفتك والنّخوة والعزّة في أهل البوادي حيث كانوا فهم بمنزلة السّباع، وجعل الرّفق والانقياد والسّخرة والذّلّة في الحواضر حيث كانوا فهم بمنزلة البهائم، وجعل الحكم والعلم والسّلطنة وتصريف الأمور (٤) في البدويّين الذين نزلوا المدن والأمصار وتركوا التّبدّي فهم بمنزلة النّاس من سائر الحيوان، هذا هو الغالب.

٩٨ - ﴿وَمِنَ الْأَعْرابِ:﴾ نزلت في أسد وغطفان (٥).

﴿مَنْ يَتَّخِذُ:﴾ أي: يعدّ ويعتقد (٦).

﴿مَغْرَماً:﴾ «غرما» (٧)، وهو أن يلزم الإنسان من غير أن يعود إليه (٨) منه نفع.

٩٩ - ﴿وَمِنَ الْأَعْرابِ:﴾ نزلت في مزينة وجهينة وغفار وأسلم (٩).

﴿قُرُباتٍ عِنْدَ اللهِ:﴾ أي: الرتبات المضيئة التي يكون صاحبها مراقبا مشاهدا.

﴿وَصَلَواتِ الرَّسُولِ (١٠)﴾: دعواته الصّالحة (١١).

والضّمير في ﴿إِنَّها﴾ عائد إلى الصّدقات، وقيل: إلى الصّلوات (١٢)، وقيل: إليهما جميعا.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 793 (SanadKitab #122187, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.