Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 794

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

﴿فِي رَحْمَتِهِ:﴾ في قضيّة رحمته وهي النعمة والجنّة (١).

١٠٠ - ﴿وَالسّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ:﴾ عن الشّعبيّ أنّ السّابقين الأوّلين ﴿مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ﴾ هم (٢) الذين بايعوا رسول الله ﷺ بيعة الرّضوان (٣) بالحديبية (١٤٨ ظ) تحت الشّجرة (٤).

ويحتمل أنّ (من) لتبيين الجنس (٥)، كما في قوله: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ الآية [النّساء:٦٩]، والدّليل لزوم اسم التّابعين (٦) قوما أدركوا الصّحابة وأخذوا العلم منهم ورووا الحديث عنهم فلو كان (من) للتّبعيض لكان اسم التّابعين لازما لسائر المهاجرين والأنصار.

١٠١ - وفي قوله: ﴿لا تَعْلَمُهُمْ﴾ دلالة أنّ النّبيّ ﷺ ما كان يعلمهم بأعيانهم علما مقطوعا به لكن بغلبة الظّنّ ولهذا قال: ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ﴾ [محمّد:٣٠].

﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ:﴾ في الدّنيا مرّة وفي القبر مرّة (٧). أبو (٨) مطيع عن أبي حنيفة ﵀: من قال: لا أعرف عذاب القبر فهو من الطّبقة (٩) الخبيثة الجهميّة الهالكة؛ لأنّه أنكر قوله:

﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ،﴾ وقوله: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ﴾ [الطّور:٤٧]، فإن قال: أؤمن بالآية ولا أؤمن (١٠) بتأويلها وتفسيرها، فهو كافر؛ لأنّ من القرآن ما تأويله تنزيله.

١٠٢ - ﴿وَآخَرُونَ اِعْتَرَفُوا:﴾ قال الكلبيّ: نزلت في ثلاثة: أبي (١١) لبابة وأوس بن ثعلبة ووديعة بن حزام (١٢)، وعن الضّحّاك وقتادة أنّهم كانوا (١٣) سبعة، وعن زيد بن أسلم كانوا ثمانية (١٤)، وعن ابن عبّاس كانوا عشرة فشدّ منهم سبعة أنفسهم على السّواري (١٥)، قيل:

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 794 (SanadKitab #122187, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.