Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 808

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة التوبة

كافّة قطّ منذ زمان رسول الله ﷺ إلى زماننا هذا. ويجوز أن يكون خبرا بمعنى النّهي (١).

وفي الآية دلالة أنّ خبر الواحد يوجب العمل والحذر وإن لم يوجب العلم (٢)؛ لأنّ (الطّائفة) اسم لواحد فصاعدا (٣).

١٢٣ - ﴿يَلُونَكُمْ:﴾ يجاورونكم. وفيها دلالة على كراهة أن يترك أهل كلّ ثغر جهتهم ويسيروا (٤) إلى جهة أخرى إلاّ بعد الكفاية والاستغناء، قال ﷺ: (عصابتان من أمّتي أحرزهما الله تعالى من النّار عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى ﵇ عند نزوله من السّماء) (٥).

أبو هريرة قال: وعدنا رسول الله ﷺ غزوة الهند، فإن أدركها (٦) أنفق فيها نفسي ومالي فإن قتلت كنت من أفضل الشّهداء وإن رجعت فأنا أبو (٧) هريرة المحرّر (٨).

وكتب عثمان بن عفّان من المدينة إلى عبد الله بن عامر بن كريز يأمره بأن يوجّه إلى ثغر الهند من يعلم علمه وينصرف إليه بخبره، فوجّه (٩) حكيم بن حزام بن جبلة العبديّ، فلمّا رجع أنفذه إلى عثمان فسأله عن حال البلاد، فقال: يا أمير المؤمنين (١٥٢ ظ) ماؤها وشل وتمرها دقل (١٠) ولصّها بطل إن قلّ الجيش ضاعوا وإن كثروا بها جاعوا (١١).

١٢٤ - ﴿وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ:﴾ اتّصالها بما قبلها من حيث ذكر الذين يلوننا من الكفّار، والمنافقون من جملتهم؛ لأنّهم أقرب الكفّار (١٢) إلينا جوارا.

كانوا يتساءلون: ﴿أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ﴾ السّورة ﴿إِيماناً﴾ على وجه الإنكار (١٣).

وفي قوله: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ردّ من الله عليهم إنكارهم وبيان بأنّ المؤمنين ازدادوا

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 808 (SanadKitab #122187, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.