Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 44

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. مقدمة
  3. الفصل الأول منهج المؤلف في «درج الدرر»
  4. المبحث الثاني عنايته بعلوم اللغة
  5. المطلب الخامس عنايته بالشواهد الشعرية

الفصيح، قال الشاعر (١): [من البسيط]

عاد الأذلّة في دار وكان بها ... هرت الشّقاشق ظلاّمون للجند

والمرت مفازة لا ماء فيها ولا كلأ، قال الشاعر (٢): [من البسيط]

أنّى طربت ولا تلحي على طرب ... ودون إلفك أمرات أماليس» (٣)

وفي تفسيره قول الله تعالى: ﴿بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ﴾ [البقرة:١١٢]: يقول: «وإسلام الوجه للشيء صرف الإقبال إليه، وتسليم النفس، وتفويض الأمر، ومنه يقال في عقد السلم:

أسلم كذا وكذا إليه. وهذه صفة المسلمين دون اليهود والنصارى، قال زيد بن عمرو بن نفيل (٤): [من المتقارب]

وأسلمت وجهي لمن أسلمت ... له المزن تحمل عذبا زلالا

إذا هي سيقت إلى بلدة ... أطاعت فصبّت عليها سجالا» (٥)

٢ - ويستشهد بالشعر على أن الاختصار على حرف من الكلمة مشهورة في لغة العرب:

وذلك عند تفسير قول الله تعالى: ﴿الم﴾ [البقرة:١]، وقد استشهد بأكثر من بيت:

قال الشاعر (٦): [من الرجز]

نادوهم أن ألحموا ألا تا ... قالوا جميعا كلّهم ألا فا

وقال آخر (٧): [من الرّجز]

بالخير خيرات وإن شرّا فا ... ولا أريد الشّرّ إلاّ أن تا

وذلك تأكيدا على قول من قال: إن لكل حرف من هذه الأحرف معنى خاصّا. (٨)

٢ - الاستشهاد النحوي: نجد أن المؤلف يستشهد في بعض الأحيان على إعراب الكلمة، فمثلا عند تفسيره قول الله تعالى: ﴿وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ﴾ [البقرة:١٧٧] ينقل قول الفراء: ﴿مَنْ آمَنَ بِاللهِ﴾ خبر (البرّ)، على الاكتفاء بالمعنى الدالّ في الاسم على المصدر، كما قيل (٩): [من الوافر]

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 44 (SanadKitab #122187, hlm. urut 862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.