Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 45

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. مقدمة
  3. الفصل الأول منهج المؤلف في «درج الدرر»
  4. المبحث الثاني عنايته بعلوم اللغة
  5. المطلب الخامس عنايته بالشواهد الشعرية

قليل همّه والعيب جمّ ... ولكنّ الغنى ربّ كريم (١)

وعند تفسيره قول الله تعالى: ﴿وَأُخْرى﴾ [آل عمران:١٣]: رفع على سبيل الابتداء، كأنّك قلت: إحداهما، فيستشهد بقول الشاعر: [من الطويل]

إذا متّ كان النّاس نصفين شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع (٢)

ويتحدث عن (حتى) في قول الله تعالى: ﴿حَتّى تَتَّبِعَ﴾ بأن يقدر بعدها (أن) الناصبة، وبعد أن يستشهد بآية، يستشهد بقول الشاعر: [من الطويل]

وتنكر يوم الرّوع ألوان خيلنا ... من الدّم حتّى تحسب الجون أشقرا (٣)

٣ - الاستشهاد على معنى بلاغي: في تفسير قول الله تعالى: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ﴾ (١٥٤) [البقرة:١٥٤]، يقول: «واختلفوا في حياة الشهداء، فمن الناس من ذهب إلى المجاز، وإلى بقاء ذكرهم، والثناء عليهم، كما في قول الشاعر (٤): [من البسيط]

موت التّقيّ حياة لا انقضاء لها ... قد مات قوم وهم في النّاس أحياء»» (٥)

وفي قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة:١٠٧]، هنا يخرج الاستفهام من معناه إلى معنى الإثبات، ويستشهد بقول جرير (٦):

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح (٧)

ويستشهد بقول الشاعر:

لدوا للموت وابنوا للخراب .... . .

على أن الأمر في قوله تعالى: ﴿وَقالَ اُدْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ﴾ [يوسف:٩٩]، خرج من معناه الأصلي إلى معنى الخبر (٨).

٤ - الاستشهاد بالشعر على معنى عقدي: ففي تفسيره قول الله تعالى: ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ [البقرة:١٥]، أخرج الاستئهزاء من معناه الحقيقي إلى المعنى المجازي، فقال: «يجازيهم على استهزائهم»، واستشهد بقول الشاعر (٩): [من الوافر]

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 45 (SanadKitab #122187, hlm. urut 863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.