Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 104

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة هود ﵇)

الحجة بمثلها.

﴿ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ:﴾ لأنّهم لم يكونوا سمعوا بها أصلا، والثاني: أنّ علمهم لم يقع بها؛ لأنّ العلم بالخبر لا يقع إلا عند الإعجاز والتّواتر، ولم يحصل إلا بالقرآن.

٥١ - ﴿لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً:﴾ لّما اتّهموه أنّه يدّعي النّبوة ليزاحمهم، حسم أوهامهم بذلك.

﴿عَلَيْهِ:﴾ أي: على الدعاء والإنذار.

٥٢ - ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ:﴾ إنّما وعد درّ السماء على شريطة التّوبة والاستغفار؛ لاحتياجهم إلى ذلك، وقد ذهب وفدهم للاستقساء (١) على ما قدمنا.

٥٣ - ﴿بِبَيِّنَةٍ:﴾ معجزة، التي توجب العلم ضرورة على سبيل الإلجاء، طالبوه بها جهلا منهم.

﴿عَنْ قَوْلِكَ:﴾ بقولك. وضع (عن) مكان (الباء)، كما وضع (الباء) مكان (عن) في قوله: ﴿فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ [الفرقان:٥٩]، و ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ [المعارج:١].

وقيل: معناه: ﴿وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا﴾ صادرين عن رأيك، وقولك. (٢)

٥٤ - ﴿اِعْتَراكَ:﴾ مسّك، وعرض لك، تقول (٣): عروته، واعتريته، وعورته، واعتورته: إذا أتيته بطلب حاجة، (٤) ومحلّه النّصب بالاستثناء.

﴿بِسُوءٍ:﴾ بخبال (٥) وجنون، وإنّما قالوا ذلك؛ لاعتقادهم أنّ النّفع والضّر من عندها. (٦)

﴿قالَ:﴾ هود ﵇. (٧)

﴿إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ:﴾ أنّي بريء من آلهتكم.

﴿وَاِشْهَدُوا:﴾ أنتم عليّ أنّي بريء من آلهتكم التي اتّخذتموها من دون الله.

٥٥ - ﴿فَكِيدُونِي:﴾ أنتم وآلهتكم أجمعون، ولا تمهلوني، وإنّما قال ذلك ليعرّفهم عجزهم وعجزها، وينبّئهم على بطلان دعاويهم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 104 (SanadKitab #122187, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.