Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 111

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة هود ﵇)

﴿لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ:﴾ كناية عن فعلتهم الخبيثة. (١)

٨٠ - ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ:﴾ جواب (لو) مضمر (٢) (١٦١ و) تقديره: شديد لمنعتكم عن هؤلاء الضيف.

أراد ب (الركن الشديد): ولي يعتضد به، من جار أو عشيرة.

٨١ - ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ:﴾ يدل على استعجال لوط ﵇. (٣)

٨٢ - ﴿مَنْضُودٍ:﴾ متراكم، تراكمت أجزاء السّجيل حتى تحجّر.

٨٣ - ﴿مُسَوَّمَةً:﴾ نصب على الحال، (٤) أو القطع، أي: معلمة بخطوط من الألوان. (٥)

﴿وَما هِيَ:﴾ أي: العقوبة (٦) أو الحجارة. (٧)

﴿مِنَ الظّالِمِينَ:﴾ قوم لوط، (٨) ويحتمل أهل مكة، فتلك الحجارة لم تكن ببعيد عنهم (٩)؛ لأنّهم كانوا يمرّون بها في أسفارهم إلى الشام، وقد كان وقع بمكة من جنسها عام الفيل. ويحتمل: أنّه على سبيل الوعيد لأهل مكة، ومن يعمل عمل قوم لوط، أي: لا يبعد أن يمطر عليهم مثلها؛ فإنّهم مستحقون لها، لولا فضل من الله ورحمته.

وإنّما أسقط التأنيث من (بعيد) لكون التأنيث غير حقيقي، أو لتقدير: شيء، أي: وما هي بشيء بعيد، أو لوفق رؤوس الآي.

٨٤ - ﴿أَراكُمْ بِخَيْرٍ:﴾ بحالة حسنة، ونعمة وافرة غير محتاجين إلى الخيانة. (١٠)

٨٦ - ﴿بَقِيَّتُ اللهِ:﴾ ما يحدثه الله من النماء والبركة من غير بخس وتطفيف. (١١)

٨٧ - كان شعيب ﵇ كثير الصّلاة والعبادة والدّعاء، وكانوا يستحسنون ذلك منه، فلمّا دعاهم إلى خلع الأنداد، وإيثار القسط، رأوه قبيحة، فقالوا تعجبا: أصلاتك الحسنة أثمرت، وأفادت هذه الدعوة؟ وفيها اختصار، تقديرها: تأمرك، وتحملك على تكليفنا أن نترك،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 111 (SanadKitab #122187, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.