Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 112

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة هود ﵇)

وقيل: تقديره: أصلاتك تأمرك، وإيانا أن نترك ما يعبد آباؤنا، وتنهاك وإيّانا أن نفعل في أموالنا ما نشاء. (١)

﴿الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ:﴾ السّفيه الجاهل، (٢) كقوله: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ [الدخان:٤٩]. وقيل: هو على ظاهره، أي: كنت الحليم الرشيد حتى الآن، كقول ثمود لصالح: ﴿كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا﴾ [هود:٦٢]. (٣)

٨٨ - ﴿أَرَأَيْتُمْ:﴾ المستفهم مضمر، (٤) تقديره: أرأيتم إن كنت بهذه أكنت جاهلا؟ أو أرأيتم إن كنت بهذه الصّفة أكنتم تجيبونني؟ وفائدته: الاستدراك.

٨٩ - ﴿لا يَجْرِمَنَّكُمْ:﴾ كقولك: لا تحملنّك مخالفتي على أن تدحرج نفسك من شاهق إلى بئر. (٥)

٩٠ - ﴿وَاِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ:﴾ أتى بالدعوة على سبيل التّرغيب، بعد الدعوة على سبيل التّرهيب؛ لتبلغ الدّعوة كلّ مبلغ، وتلزم (٦) الحجة كلّ اللّزوم.

﴿وَدُودٌ:﴾ متحبب، (٧) في الحديث: «إنّ الله تعالى يتحبّب إلى عبده بالنّعم، والعبد يتمقّت إليه بالمعاصي» (٨).

٩١ - لّما انقطعوا في المناظرة والجدال، أخذوا في السّفاهة (٩)، عادة الجهّال، ﴿قالُوا يا شُعَيْبُ.﴾

﴿ضَعِيفاً﴾ (١٠): مكفوفا. (١١)

﴿رَهْطُكَ:﴾ عشيرتك. (١٢) والرّهط: ما دون العشرة من الأنفس. (١٣)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 112 (SanadKitab #122187, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.