Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 113

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة هود ﵇)

﴿لَرَجَمْناكَ﴾ (١): شتمناك، وقذفناك. (٢) ويحتمل: الرجم بالحصى. (٣)

﴿وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ:﴾ لا يعزّ (٤) علينا مكروهك، ولكنه يعزّ علينا مكروه رهطك. (٥)

٩٢ - ﴿قالَ يا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللهِ:﴾ يكذّبهم، ويقول: ليس (٦) لعشيرتي عندكم ذمام وحرمة، فإنّكم أعرضتم عن حق الله، فكيف يرجى منكم رعاية حق العشيرة؟

والثاني: كان يحتجّ عليهم بحفظ ذمام العشيرة، ويقول: إن كنتم تحفظون ذمام العشيرة، فلم لا تراعون حقّ الله، ولم تعرضوا عنه؟ فإنّه أحق وأوجب.

﴿وَاِتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا:﴾ اتخذتم (٧) الرهط ملجأ (١٦١ ظ) وعده لكم من ورائكم. وقيل: اتخذتم حقّ الله شيئا لا تلتفتون إليه. (٨)

٩٣ - قوم شعيب كانوا يخوّفونه بأن يعتريه بعض آلهتهم بسوء وعذاب، ويسمّونه كاذبا، فقال على سبيل التّهديد (٩): ﴿وَيا قَوْمِ اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ:﴾ على حالتكم التي هي حالة التمكين من الاختيار. (١٠)

﴿إِنِّي عامِلٌ:﴾ عملي على هذه الحالة.

﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ:﴾ عند نسخ حالة الاختيار بحالة الإلجاء والاضطرار.

٩٧ - ﴿فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ:﴾ إيّاهم، أن استخفّهم فأطاعوه في عبادته وتعبّد بني إسرائيل.

﴿بِرَشِيدٍ:﴾ مرشد. (١١)

٩٨ - ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ:﴾ يقال: قدم يقدم، بضم العين فيهما، إذا صار قديما أو مقدما،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 113 (SanadKitab #122187, hlm. urut 928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.