Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 138

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة يوسف

وخرجوا من عنده، ثم أمر الوكيل بتجهيزهم، ودسّ بضاعتهم في أحمالهم وهم لا يعلمون، وقال لهم: ﴿اِئْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾ ووعدهم على ذلك إيفاء الكيل، وحسن القرى. (١)

٦٠ - ﴿فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي﴾ (٢): هذا وعيد من يوسف ﵇، وإنّما عطف المجزوم على المرفوع حكما لحسن دخول الفاء الموجبة للرفع على هذا المجزوم (٣).

٦٢ - ﴿فِي رِحالِهِمْ:﴾ جمع رحل، وهو ما ترحل به الدابة من بيت أو أثاث أو طعام.

﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها:﴾ يميزونها من سائر ما في رحالهم إذا فتحوا، فلا يتعذر عليهم الرجوع، لإعواز البضاعة.

٦٣ - ﴿مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ:﴾ في المستقبل؛ لقوله: ﴿فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ. . .﴾

الآية [يوسف:٦٠].

٦٤ - ﴿قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاّ كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ:﴾ ذكّرهم حديث يوسف ﵇؛ ليعلم أنّ جريمتهم الأولى حرّمت تهمتهم في سائر الأمور، فيندموا (٤) عليها، ولا يقدموا على مثلها.

٦٥ - ﴿ما نَبْغِي:﴾ بمعنى الاستفهام، أي: أيش نطلب بعد هذا؟ وقيل: التمسوا بضاعة للرحيل، فلم يقدروا عليها، ثم فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم الأولى ردّت إليهم، فقالوا: يا أبانا وجدنا الذي كنا نبغيه. (٥)

﴿نَمِيرُ أَهْلَنا:﴾ نجلب إليهم الميرة، يقال: مار فلان أهله.

﴿وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ:﴾ لأن يوسف ﵇ ما كان يكيل رجلا واحدا إلا حمل بعير واحد، وذلك إشارة إلى ما حملوه، فيكون اليسير القليل. ويحتمل: أن يكون إشارة إلى ما ازدادوه، فيكون اليسير سهل المأخذ.

٦٦ - ﴿مَوْثِقاً مِنَ اللهِ:﴾ من الحلف بالله، وفيه دلالة على صحة الكفالة بالنفس.

﴿إِلاّ أَنْ يُحاطَ:﴾ يحيط بكم أمر من الله تعالى فيعذركم.

﴿وَكِيلٌ:﴾ المتوكل عليه على حفظ ميثاقنا، أو الشهادة على هذا الميثاق موكولة (٦) إليه،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 138 (SanadKitab #122187, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.