Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 139

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة يوسف

لا يشهد عليه أحد سواه.

٦٧ - ﴿وَاُدْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ:﴾ تخوفا من العين. وقال جبريل ﵇ لنبينا ﵇: يا محمد، (١٦٩ و) صدّق بالعين؛ فإنّ العين حق. (١)

٦٨ - ﴿ما كانَ:﴾ أبوهم.

﴿يُغْنِي عَنْهُمْ:﴾ من قضاء الله وقدره شيئا بتحذيره إياهم العين.

﴿إِلاّ حاجَةً:﴾ لكن تحذيره حاجة.

﴿فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها:﴾ أمضاها، وأظهرها. والحاجة: قضية النفس، جمعه حوائج.

وقيل: أصله حائجة. (٢)

﴿لِما عَلَّمْناهُ:﴾ لتعليمنا إياه، وللذي علّمناه من الأنبياء.

٦٩ - ﴿آوى إِلَيْهِ أَخاهُ:﴾ قيل: إن يوسف أقعدهم على مائدته، وأخذ كل اثنين قصعة، وجلس بنيامين وحيدا، فسأله يوسف عن حاله؟ فقال: إني مصاب بأخي من أمي، فبقيت فردا، فرقّ عليه يوسف ﵇، وضمه إلى نفسه على المائدة، [وقال] (٣): أنا وحيد مثلك، ثم تعرف إليه، وقال: لا تبتئس، ولا تكتئب بصنيعهم إليّ، فإن الله قد عصمني، ونصرني، فاستبشر بنيامين بقول أخيه، وسكن إليه، ولم يظهر ذلك على سائر إخوته؛ لاستيحاشه. (٤)

٧٠ - ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ:﴾ روي: أن بنيامين لما عرف يوسف، ووجده بعد اليأس، اشتد عليه فراقه، وأحب المقام معه، فطلب من يوسف أن يمسكه، فقال له يوسف: قد علمت ما فيه أبونا من الحزن والغم، ولا يمكنني حبسك إلا بأن أتهمك بما لا يحل. قال: لا أبالي بما اتهمتني به، ولست براجع معهم، وفكر (٥) يوسف في ذلك، فألهمه الله تعالى هذه الحيلة؛ ليتم قضاؤه في ابتلاء آل يعقوب. (٦)

و ﴿السِّقايَةَ:﴾ مكيال الملك، عن مجاهد. وعن أبي عبيدة (٧): مكيال كان يسمى: سقاية.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 139 (SanadKitab #122187, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.