Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 144

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة يوسف

كانت محرمة على آل يعقوب لكانت محرمة على [بني] (١) إسرائيل اليوم. (٢)

٨٩ - ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ:﴾ على (١٧٠ ظ) سبيل العتاب؛ لئلا يعتقدوا أن لا ملام عليهم في الحقيقة، أو ليفيدهم طهارة بالندامة والخجل عند العتاب، وإنّما ذكر جهلهم ليمهّد لهم عذرا، فلا يخافوا كلّ الخوف، كقوله: ﴿يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ﴾ [النساء:١٧]، وأراد: علمتم قبح صنيعكم (٣)، فكأنه يقول: هل تبين؟ هل وضح لكم قبح ما صنعتم بيوسف وأخيه إذ (٤) كنتم جاهلين؟ فالعامل في إذ صنيعهم (٥). أما صنيعهم بيوسف فظاهر، وصنيعهم بأخيه: سلبهم أخاه، وتركه فردا وحيدا (٦)، وتركهم إياه عند يوسف متهما بالسرقة من غير بينة واعتراف، إذ أبيتم أن تقولوا: أنت أمرت بدس الصاع في رحله، كما أمرت بدس بضاعتنا في رحالنا أول مرة.

﴿أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي:﴾ زاد الجواب؛ لئلا يفرد نفسه بالثناء عليها، فيتداخله العجب، فيرده من حيّز الشكر إلى حيز الفقر.

٩١ - ﴿آثَرَكَ:﴾ اختارك.

﴿لَخاطِئِينَ:﴾ آثمين، من الخطأ، والخطيئة: الإثم وتعمد الخطأ.

٩٢ - ﴿لا تَثْرِيبَ:﴾ لا تقريع وتعذير الذنوب.

٩٣ - ﴿اِذْهَبُوا بِقَمِيصِي:﴾ قيل: كان القميص من كسوة الجنة، كساه الله إبراهيم، وإبراهيم إسحق، وإسحاق يعقوب، تمّ طيّه في قصبة، وعلقها (٧) من يوسف ﵇. (٨)

وقيل: هذا القميص الذي قدّ من دبر جعله الله آية له، ومعجزة على صدق دعواه.

﴿يَأْتِ بَصِيراً:﴾ يعود كما كان لا بياض في مقلته.

٩٤ - ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ:﴾ إنّما وجد لرفع الله الابتلاء، وكشفه حجب الفراق، وتعويضه منها أسباب الوصال. قال النبي ﵇: «إن لربكم نفحات في أيام دهركم، فتعرضوا لها، فعسى أن تدرككم، فلا تشقون (٩) أبدا». (١٠)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 144 (SanadKitab #122187, hlm. urut 959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.