Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 145

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة يوسف

﴿تُفَنِّدُونِ:﴾ نسبة إلى الفند، وهو الخرف (١)، وضعف الرأي، فكأنّه يقول: إني لأفندكم علما بوجودي ريح يوسف لولا تفنيدكم إياي؛ وذلك لامتناع وقوع العلم لهم بصدق مخبره بعد تفنيدهم إياه.

٩٥ - ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ:﴾ قول أولاده أولاده، ضللوه مثل آبائهم من قبل.

﴿الْقَدِيمِ:﴾ المقدم كونه.

٩٦ - ﴿جاءَ الْبَشِيرُ:﴾ هو الذي كان ابتدأ بقوله: ﴿فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾ [يوسف:١٧]، وبقوله: ﴿إِنَّ اِبْنَكَ سَرَقَ﴾ [يوسف:٨١]. وقيل: هو الذي كان تخلف بأرض مصر، وقال:

﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ﴾ [يوسف:٨٠].

٩٨ - (٢) عجّل يوسف الاستغفار عند اعترافهم، وأرجأ (٣) يعقوب استغفارهم بسوف عند مطالبتهم إياه به؛ لانتفاع من المصلحة، وهذا مثل في وقار المشايخ.

٩٩ - دخلوا عليه في ناحيته ومعسكره، وكان قد استقبلهم في الطريق (١٧١ و) واستقبلهم (٤) فرعون كذلك إكراما ليوسف.

والمراد بأبويه: أبوه، وخالته، وهي بعض إخوته، ولفظة: ﴿اُدْخُلُوا،﴾ على معنى الخبر، كقول الشاعر (٥) [من الوافر]:

لدوا للموت وابنوا للخراب .... . .

ولذلك دخله الاستثناء. وقيل: الاستثناء للأمن لا للدخول. (٦)

﴿آمِنِينَ:﴾ نصب على الحال، وذكر الأمن لئلا يظن إخوته أنهم يكونون في مصر كالأسارى والأرقاء.

١٠٠ - ﴿أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ:﴾ ذكر السجن، ولم يذكر البئر؛ لأن البئر كانت سجنا كذلك، فالاسم مشتمل عليهما. وقيل: لئلا يخجل إخوته. (٧)

﴿مِنَ الْبَدْوِ:﴾ البادية.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 145 (SanadKitab #122187, hlm. urut 960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.