Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 146

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة يوسف

﴿لَطِيفٌ:﴾ ملطف لما يشاء من الأعمال. وقيل: رفيق العمل (١) لما يشاء. (٢)

١٠١ - قوله (٣): ﴿آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ:﴾ اعتراف بالنعمة، وسكن للمنعم.

وقوله: ﴿أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ:﴾ توكل على الله، وانقطاع إليه.

وقوله: ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِماً:﴾ تقرب إلى الله بسؤال ما أوجبه الله له حتما؛ ليكون الواجب موجودا على سبيل الاختيار دون الاضطرار (٤).

١٠٢ - ﴿لَدَيْهِمْ:﴾ عند إخوة يوسف ﵇.

١٠٣ - ﴿وَما أَكْثَرُ النّاسِ:﴾ تعزية للنبي ﵇.

١٠٥ - ﴿يَمُرُّونَ عَلَيْها:﴾ المرور على الشيء وبالشيء واحد وهو الطواف، والمراد به مشاهدة هذه للآيات.

١٠٦ - ﴿وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ:﴾ إيمان باللسان، وأهل الملك يوحدون الله بألسنتهم، ثم يشركون في المقدمة (٥).

١٠٨ - ﴿هذِهِ:﴾ إشارة إلى السبيل، أي: هذه السبيل سبيلي، وهي الملّة الحنيفية.

﴿عَلى بَصِيرَةٍ:﴾ بيان ويقين.

١٠٨ - ﴿وَمَنِ اِتَّبَعَنِي:﴾ خلفاؤه، والأئمة المهديّون، والعلماء الراسخون، والمؤمنون.

﴿وَسُبْحانَ اللهِ:﴾ من أن يشاركه شريك، أو (٦) يزاحمه مليك.

١٠٩ - ﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاّ رِجالاً نُوحِي:﴾ نزلت لنفي تعجبهم من نبوة نبينا ﵇ متوهمين أن النبي ﵇ لا يكون بشرا، أو لا يسكن فيما بين العشيرة والأهل، وليس في الآية امتناع ذلك.

١١٠ - ﴿وَظَنُّوا﴾ أي: المنافقين والكفار بأن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا، أو ظن الرسل بأنّ أصحابهم كذّبوهم في إظهار الموالاة.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 146 (SanadKitab #122187, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.