Lewati ke konten

Kitab: Al-Wadhih fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الوفاء ابن عقيل

Baca Juz 4, halaman 306

  1. القسم الثالث: مسائل الخلاف
  2. * فصل أما قولهم منام فإن منام الأنبياء فيما يتعلق بالأوامر والنواهي وحي معمول عليه

قال: ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [الصافات: ١٠٥] فبالنَ (١) موقعُ الإحسانِ.

ومنها: أن قالوا: لم يُرِدْ إلاَّ اختبارَهما، وابتلاءَ سرِّهِما وصبرِهما، فأمَّا نفسُ إيقاعِ الفعلِ، فلا، وإذا أراد ذلكَ، لم يكنْ ناسخاً لما شرعَهُ قبلَ وقتِ فِعْلِهِ (٢ لتحقُّقِ الفعلِ ٢) المشروعِ من الابتلاءِ في وقتِهِ، وكشفِ (٢ اختبارهما عن حقيقة طاعتهما ٢).

(٢ ومنها: أنه جُعِلَ على أَوْداجِه ٢) صفيحةٌ من نحاس، تَمنع من الذبح بعد ذلك، فلم يتَحَقَّقْ أَمرُه به، لا نسْخاً، لكن منعاً (٣).

فصلٌ

أمّا قولُهم: منام، فإن منامَ الأنبياءِ فيما يتعلقُ بالأوامرِ والنواهي

وحيٌ مُعوَّلٌ (٤) عليْهِ، وكانَ وحيُ نبيِّنا ﷺ شهوراً بالمنامِ، فيأتي كفلقِ

الصبحِ (٥)، وقيلَ: إنَّه كانَ ذلكَ ستةَ أَشْهُرٍ؛ ولذلكَ رويَ أنّ النبيَّ ﷺ

Rujukan halaman ini: الواضح في أصول الفقه، ج 4، ص 306 (SanadKitab #122232, hlm. urut 1943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.