رِوايةً وعملًا، وهو إثباتٌ معه روايةٌ، وخَبَرُكم نَفْيٌ معه احتمالٌ، فبقيَ لفظُ رسولِ الله ﷺ في الجَمْعِ بينَ الجلدِ والرجمِ بحالهِ، فلا يُنْسخُ (١) بمحتَمِل فتَردِّدٍ.
فصل
وأما النسخُ بعملِ الصحابةِ بخلافهِ، فمثلُ: استدلالِ الحنفي في مسألة استئناف الفَرِيضةِ في زكاةِ الإِبل بقوله ﵊: "فإذا زادَتِ الإِبل على عِشْرِينَ ومئةٍ، استَؤنِفَتِ الفَرِيضةُ في كلِّ خَمْسٍ شاءٌ" (٢).
Rujukan halaman ini:الواضح في أصول الفقه، ج 2، ص 161 (SanadKitab #122232, hlm. urut 723)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.