إمرة الوليد بن عبد الملك (١).
ثم بناه المهدي في سنة ستين ومائة (٢).
ثم زاد فيه المأمون وأتقن بنيانه في سنة اثنتين ومائتين (٣).
قال السهيلي: وهو على حاله إلى الآن (٤).
وهلك في تلك الأيام أبو أمامة أسعد بن زرارة بالذّبحة (٥) -وسيأتي عن ابن الجزار خلافه-وكلثوم بن الهدم (٦).