أحداث ما بعد الهجرة
[اتخاذ المنبر وحنين الجذع]:
وكان ﵊ يخطب إلى جذع في المسجد، فلما اتخذ المنبر [من طرفاء الغابة] (١) ثلاث درجات، بينه وبين الحائط ممر الشاة، خار عند ذلك الجذع كالبقرة أو الناقة، فنزل ﵊ واحتضنه حتى سكن، وقال: «لو لم ألتزمه لحنّ إلى يوم القيامة» (٢).
فلما كان أيام معاوية، جعل المنبر ست درجات، وحوّله عن مكانه، فكسفت الشمس يومئذ (٣).
[وباء المدينة]:
وكانت المدينة أول قدومه أوبأ أرض الله تعالى بالحمّى، فأصاب أصحابه منها بلاء وسقم، فدعا بنقل ذلك الوباء إلى مهيعة، وهي