وكان يؤذي النبي ﷺ وأصحابه، فقتله الله تعالى في داره ليلا (١).
فأصاب الحارث بن أوس ليلتئذ جراحة، فتفل عليها النبي ﷺ فلم تؤذه بعد (٢).
وخافت عند ذلك يهود (٣).
[غزوة غطفان]
ثم غزا غطفان إلى نجد، لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأول، في أربع مائة وخمسين فارسا، واستخلف عثمان. وقال ابن إسحاق في صفر (٤).
وهي غزوة ذي أمر وسماها الحاكم غزوة أنمار (٥).