ثم سرية زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم-ويقال: الجموح (١)، ناحية ببطن نخل من المدينة على أربعة أميال-في ربيع الآخر، فغنموا نعما وشاء (٢).
- إلى العيص:
ثم أرسله أيضا إلى العيص على أربع ليال من المدينة (٣) في جمادى الأولى، ومعه سبعون راكبا (٤)، يعترض عيرا لصفوان بن أمية، فأسر منهم ناسا، منهم: أبو العاصي بن الربيع، فأجارته زوجته زينب بنت النبي ﷺ، وردّ عليه ما أخذ (٥).
وذكر ابن عقبة: أن أسره على يد أبي بصير بعد الحديبية وقد تقدم (٦).
Rujukan halaman ini:الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا، ص 269 (SanadKitab #122236, hlm. urut 262)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.