- إلى الطرف:
ثم أرسله أيضا إلى الطّرف-ماء على ستة وثلاثين ميلا من المدينة (١) -في جمادى الآخرة ومعه خمسة عشر رجلا إلى بني ثعلبة، فأصاب نعما وشاء (٢).
- إلى حسمى:
ثم أرسله أيضا إلى حسمى-موضع وراء وادي القرى-في جمادى الآخرة، ومعه خمسمائة رجل إلى قوم من جذام قطعوا على دحية بن خليفة الطريق (٣).
فقتل منهم زيد قتلا ذريعا، وأصاب مغانم كثيرة (٤).
فرحل زيد بن رفاعة الجذاميّ إلى النبي ﷺ، فذكّره بكتابه الذي كان كتبه لقومه، فرد النبي ﷺ ما أخذ زيد كله (٥).