Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 7, halaman 2366

  1. كتاب النكاح
  2. (١٤) باب اللعان

الفصل الثالث

٣٣٢٠ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قام رجل، فقال: يا رسول الله! إن فلانا ابني؛ هاهرت بأمه في الجاهلية. فقال رسول الله ﷺ: ((لا دعوة في الإسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش، وللعاهر الحجر)). رواه أبو داود.

٣٣٢١ - وعنه، أن النبي ﷺ قال: ((أربع من النساء لا ملاعنة بينهن: النصرإنية تحت المسلم، واليهودية تحت المسلم، والحرة تحت المملوك، والمملوكة تحت الحر)) رواه ابن ماجة. [٣٣٢١]

٣٣٢٢ - وعن ابن عباس: أن النبي ﷺ أمر رجلا حين أمر المتلاعنين أن يتلاعنا أن يضع يده عن الخامسة علي فيه، وقال: ((إنها موجبة)). رواه النسائي. [٣٣٢٢]

٣٣٢٣ - وعن عائشة: أن رسول الله ﷺ خرج من عندها ليلا، قالت: فغرت عليه، فجاء، فرأي ما أصنع. فقال: ((مالك يا عائشة! أغرت؟)) فقلت: وما لي لا يغار مثلي علي مثلك. فقال رسول الله ﷺ: ((لقد جاءك شيطانك)) قالت: يا رسول الله! أمعي شيطان؟ قال: ((نعم)). قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: ((نعم! ولكن أعانني الله عليه حتى أسلم)). رواه مسلم.

ــ

الفصل الثالث

الحديث الأول عن عمرو: قوله: ((ابني)) خبر ((إن)). قوله: ((عاهرت)) مستأنف بيان لإثبات الدعوة؛ ولذلك رده ﷺ بقوله: ((لا دعوة في الإسلام)).

الحديث الثاني عن عمرو: قوله ((بينهن)) وبين أزواجهن، ولا بد من هذا التقدير؛ لأن قوله: ((النصرإنية)) إلي آخره تفصيل له.

الحديث الثالث والرابع عن عائشة ﵂: قوله: ((لا يغار)) حال من المجرور و ((مثلي)) وضع موضع الضمير الراجع إلي ذي الحال، وهو من قولهم: مثلك يجود أي أنت تجود، يعني كيف لا يغار من هو علي صفتي من المحبة ولها ضرائر علي من هو علي صفتك من النبوة والمنزلة من الله تعالي، وقد خرج في مثل هذا الوقت من عندها؟ وفي قوله: ((لقد جاءت شيطانك)) إشارة إلي ما مر في حديث جابر بن عتيك من قوله: ((أما التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة)) يعني كيف تغيرين علي؟ ترين إني أحيف عليك؟ أي ليس هذا بموضع ريبة، وبقية الحديث مضى شرحه في باب الوسوسة.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 7، ص 2366 (SanadKitab #122257, hlm. urut 1832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.