Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 10, halaman 3252

  1. كتاب الآداب
  2. (٢٠) باب الغضب والكبر

٥١٢٠ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((قال موسى بن عمران ﵇: يا رب! من أعز عبادك عندك؟ قال: من إذا قدر غفر)). [٥١٢٠]

٥١٢١ - وعن أنس، أن رسول الله ﷺ قال: ((من خزن لسانه ستر الله عورته، ومن كف غضبه كف الله عنه عذابه يوم القيامة، ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره)). [٥١٢١]

٥١٢٢ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: ((ثلاث منجيات، وثلاث مهلكات؛ فأما المنجيات: فتقوى الله في السر والعلانية، والقول بالحق في الرضى والسخط، والقصد في الغنى والفقر، وأما المهلكات: فهوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب المرء بنفسه، وهي أشدهن)). روى البيهقي الأحاديث الخمسة في ((شعب الإيمان)). [٥١٢٢]

ــ

نفسه صغير، وفي أعين الناس كبير. وإذا بطر وعدا طوره وهضه الله إلى الأرض، وقال: اخسأ أخسأك الله، فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس صغير، حتى يكون أهون على الله من الخنزير.

الحديث الخامس والسادس عن أنس ﵁: قوله: ((من خزن لسانه)) أي من ستر عيوب الناس وكتمها ستر الله عورته، قال في أساس البلاغة: خزن المال في الخزانة أحرزه، ومن المجاز: اخزن لسانك وسرك؛ قال امرؤ القيس:

إذا المرء لم يخزن عليه لسانه فليس على شيء سواه بخازن

الحديث السابع عن أبي هريرة ﵁: قوله: ((وهي أشدهن)) لأن المعجب بنفسه متبع هواه، ومن هوى النفس: الشح المطاع. قال تعالى: ﴿ومن يوق شح نفسه﴾ حيث أضاف الشح إلى النفس.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 10، ص 3252 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.