Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 10, halaman 3253

  1. كتاب الآداب
  2. (٢١) باب الظلم

(٢١) باب الظلم

الفصل الأول

٥١٢٣ - عن ابن عمر، أن النبي ﷺ قال: ((الظلم ظلمات يوم القيامة)) متفق عليه.

٥١٢٤ - وعن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)) ثم قرأ ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة﴾ الآية متفق عليه.

٥١٢٥ - وعن ابن عمر، أن النبي ﷺ لما مر بالحجر قال: ((لا تدخلوا مساكن

ــ

باب الظلم

((غب)): الظلم عند أهل اللغة: وضع الشيء في غير موضعه المختص به، إما بنقصان أو بزيادة، وإما بعدول عن وقته أو مكانه. والظلم يقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة الدائرة.

الفصل الأول

الحديث الأول عن ابن عمر ﵄: قوله: ((الظلم ظلمات)). ((مح)): قال القاضي عياض: هو على ظاهره فيكون ظلمات على صاحبه، لا يهتدي يوم القيامة بسبب ظلمه في الدنيا، كما أن المؤمن يسعى بنوره هو مسبب عن إيمانه في الدنيا؛ قال تعالى: ﴿يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم﴾ ويحتمل أن الظلمات هنا الشدائد، وبه فسروا قوله تعالى: ﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر﴾ أي شدائدها، ويحتمل أنها عبارة عن الأنكال والعقوبات.

أقول: قوله: ((على ظاهره)) يوهم أن قوله: ((ظلمات)) هنا ليس مجازاً بل حقيقة لكنه مجاز؛ لأنه حمل المسبب على المسبب، فالمراد ظلمات حقيقية مسببة عن الظلم. والفرق بين الشدائد والأنكال: أن الشدائد كائنة في العرصات قبل دخول النار والأنكال بعد الدخول.

الحديث الثاني عن أبي موسى ﵁: قوله: ((ليملي))، ((نه)): أي يمهل ويطول عمره و ((لم يفلته))، أي لم ينفلت منه. ويجوز أن يكون بمعنى: ((لم يفلته منه أحد أي لم يخلصه.

الحديث الثالث عن ابن عمر ﵄: قوله: ((لما مر بالحجر)) ((تو)) الحجر منازل

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 10، ص 3253 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.