٥٥٦٥ - وعن أسماء بنت يزيد، عن رسول الله ﷺ قال: ((يحشر الناس في صعيد واحد يوم القيامة، فينادي مناد فيقول: أين الذين كانت تتجافي جنوبهم عن المضاجع؟ فيقومون وهم قليل، فيدخلون الجنة بغير حساب، ثم يؤمر لسائر الناس إلى الحساب)). رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)).
(٤) باب الحوض والشفاعة
الفصل الأول
٥٥٦٦ - عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: ((بينا أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه الدر المجوف، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طينه مسك أذفر)). رواه البخاري.
٥٥٦٧ - وعن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: ((حوضي مسيرة
ــ
الحديث الرابع والخامس عن أسماء ﵂: قوله: ﴿تتجافي جنوبهم عن المضاجع﴾ أي: ترتفع وتتنحى عن المضاجع داعين ربهم عابدين له لأجل خوفهم من سخطه وطمعهم في رحمته وهم المتهجدون.
باب الحوض والشفاعة
((غب)): الشفع ضم الشيء إلى مثله، ومنه الشفاعة وهو الانضمام إلى آخر ناصرا له وسائلا عنه، وأكثر ما يستعمل في انضمام من هو أعلى مرتبة إلى من هو أدنى مرتبة، ومنه الشفاعة في القيامة.
الفصل الأول
الحديث الأول عن أنس ﵁: قوله: ((هذا الكوثر)) الكوثر فوعل من الكثرة.
و ((أذفر)) أي: طيب الريح، والذفر بالتحريك يقع على الطيب والكريه، ويفرق بينهما بما يضاف إليه ويوصف به.
الحديث الثاني عن عبد الله بن عمرو ﵄: قوله: ((حوضي مسيرة شهر)) أي مسيرة حوضي وزواياه سواء أي مربع لا يزيد طوله على عرضه.