Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 11, halaman 3608

  1. كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق
  2. (٩) باب بدء الخلق وذكر الأنبياء

ضربًا، فوالله إن بالحجر لندبًا من أثر ضربه ثلاثًا أو أربعة أو خمسًا. متفق عليه.

٥٧٠٧ - وعنه، قال: قال رسول الله ﷺ: ((بينا أيوب يغتسل عُريانا، فخر عليه جرادٌ من ذهب، فجعل أيوبُ يحثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوبُ! ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك)). رواه البخاري.

ــ

قوله: ((ثلاثا)) أي ندبات، بيانًا وتفسيرًا لاسم إن.

مح: فيه معجزتان ظاهرتان لموسى ﵊، إحداهما: مشى الحجر بثوبه، والثانية: حصول الندب في الحجر بضربه، وفيه: حصول التمييز في الجماد، وفيه: جواز الغسل عريانًا في الخلوة وإن كان ستر العورة أفضل، وبهذا قال الشافعي ومالك وأحمد، وخالفهم ابن أبي ليلى فقال: إن للماء ساكنًا.

وفيه: ابتلاء الأنبياء والصالحين من أذى السفهاء والجهال وصبرهم عليه.

وفيه: أن الأنبياء صلوات الله وسلامة عليهم منزهون عن النقائص في الخلق والخلق، سالمون من العاهات والمعايب، اللهم إلا على سبيل الابتلاء.

قوله: ((بالحجر)) متعلق بخبر طفق، أي طفق يضرب الحجر ضربًا.

الحديث العاشر عن أبي هريرة ﵁:

قوله: ((فخر عليه)) نه: خر يخر بالضم والكسر إذا سقط من علو، وخر الماء يخر بالكسر.

و ((يحثى في ثوبه)) أي يصيد فيه.

أقول: الفاء في ((فخر)) مثلها في قوله ﷺ: ((بينا أنا نائم أطوف بالكعبة فإذا دخل آدم)).

قال المالكى: الفاء في قوله: ((فإذا دخل آدم)) زائدة كالأولى في قوله تعالى: ﴿فبذلك فليفرحوا﴾.

قال جار الله: أصل الكلام: قل: بفضل الله وبرحمته فليفرحوا فبذلك فليفرحوا.

أقول: قدر ثلاث فاءات فالأولى: لربط الكلام بما قبله، والثالثة: جواب الشرط المقدر، والثانية: زائدة، لأن الباء في ((بذلك)) متعلقة بما بعده قدم للاختصاص.

قوله: ((ألم كن أغنيتك؟)) هذا ليس بعتاب منه تعالى، فإن الإنسان وإن كان مثريا لا يشبع

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 11، ص 3608 (SanadKitab #122257, hlm. urut 2969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.