Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3709

  1. كتاب الفضائل والشمائل
  2. (٣) باب في أخلاقه وشمائله صلى الله عليه وسلم

٥٨٢٧ - وعن جابر، قال: كان في كلام رسول الله ﷺ ترتيل وترسيل. رواه أبو داود. [٥٨٢٧]

٥٨٢٨ - وعن عائشة، قالت: ما كان رسول الله ﷺ يسرد سردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام بينه فصل، يحفظه من جلس إليه. رواه الترمذي. [٥٨٢٨]

٥٨٢٩ - وعن عبد الله بن الحارث بن جزء، قال: ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله ﷺ. رواه الترمذي. [٥٨٢٩]

٥٨٣٠ - وعن عبد الله بن سلام، قال: كان رسول الله ﷺ إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء. رواه أبو داود. [٥٨٣٠]

ــ

قالوا: أراد بالركبتين الرجلين، وتقديمهما مدهما وبسطهما كما يقال: قدم رجلاً وأخر أخرى، ومعناه كان ﷺ لا يمد رجليه عند جليسه تعظيماً له.

وفيه وفي قوله: [((كان لا ينزع يده قبل نزع صاحبه))] تعليم لأمته في إكرام صاحبه وتعظيمه، فلا يبدأ بالمفارقة عنه، ولا يهينه بمد الرجلين إليه في وجهه، وإرشاد لهم أن يكرموا من يجالسهم ويصافحهم جلباً للمودة بينهم.

الحديث السابع إلى التاسع عن جابر ﵁:

قوله: ((ترتيل وترسيل)) ((نه)) ترتيل القراءة التأني فيها والتمهل وتبيين الحروف والحركات، تشبيهاً [يالثغر] المرتل، وهو المشبه بنور الأقحوان، يقال: رتل القراءة وترتل فيها.

والترسيل: الترتيل، يقال: ترسل الرجل في كلامه ومشيه إذا لم يعجل، وهو الترتيل سواء.

الحديث العاشر إلى الحديث الثاني عشر عن عبد الله بن سلام ﵁:

قوله: ((طرفه إلى السماء)) انتظاراً لما يوحى، وشوقاً إلى الرفيق الأعلى، قال الشاعر:

تلفت نحو الحي حتى وجدتني وجعت من الإصغاء ليتا وأخدعا

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3709 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.