Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3710

  1. كتاب الفضائل والشمائل
  2. (٣) باب في أخلاقه وشمائله صلى الله عليه وسلم

الفصل الثالث

٥٨٣١ - عن عمرو بن سعيد، عن أنس، قال: ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله ﷺ، كان إبراهيم ابنه مسترضعاً في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قيناً، فيأخذه فيقبله ثم يرجع. قال عمرو: فلما توفي إبراهيم قال رسول الله ﷺ: ((إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة)) رواه مسلم.

٥٨٣٢ - وعن علي، أن يهودياً يقال له: فلان، حبر، كان له على رسول الله ﷺ دنانير، فتقاضى النبي ﷺ، فقال له: ((يا يهودي! ما عندي ما أعطيك)). قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني. فقال رسول الله ﷺ: ((إذًا أجلس معك)) فجلس معه، فصلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة،

ــ

الفصل الثالث

الحديث الأول عن عمرو بن سعيد ﵁:

قوله: ((أرحم بالعيال)) مح: هذا هو المشهور، ويروى ((بالعباد)).

و ((العوالي)): القرى التي عند المدينة.

والظئر: بكسر الظاء مهموزة، المرضعة ولد غيرها، وزوجها ظئر لذلك المرضع، والظئر يقع على الأنثى والذكر.

والقين: الحداد.

قوله: ((إنه مات في الثدي)) أي مات في سن رضاع الثدي، أو في حال تغذيته بلبن الثدي.

ومعنى: ((تكملان رضاعه)) أي تتمانه سنتين، فإنه توفي وله سنة عشر شهراً - أو سبعة عشر شهراً - فترضعانه بقية السنتين.

قال صاحب التحرير: وهذا الإتمام لإرضاع إبراهيم يكون عقيب موته، ويدخل الجنة متصلاً بموته فيتم فيها رضاعه كرامة له ولأبيه ﷺ.

الحديث الثاني عن علي ﵁:

قوله: ((يهودي يحبسك؟)) همزة الإنكار مقدرة، والتنكير فيه للتحقير.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3710 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.