Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3714

  1. كتاب الفضائل والشمائل
  2. (٤) باب المبعث وبدء الوحي

٥٨٣٩ - وعن أنس، قال: توفاه الله على رأس ستين سنة. متفق عليه.

٥٨٤٠ - وعنه، قال: قبض النبي ﷺ وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين. رواه مسلم.

قال محمد بن إسماعيل البخاري: ثلاث وستين، أكثر.

٥٨٤١ - وعن عائشة ﵂، قالت: أول ما بُدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لايرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه - وهو التعبد الليالي ذوات

ــ

قوله: ((ويرى الضوء سبع سنين)) يعني أنه ﷺ كان يرى من أمارات النبوة سبع سنين النبوة ضياء مجردًا، وما رأي معه ملكًا، وهو معنى قوله: ((ولايرى شيئًا)) أي سوى الضوء، قالوا: والحكمة في رؤية الضوء المجرد دون رؤية الملك حصول استئناسه أولا بالضوء المجرد، وذهاب روعه، إذ في رؤية الملك مظنة ذهول وذهاب عقل لغلبة دهشته فإنه أمر خطير.

الحديث الثالث إلى الحديث الخامس عن عائشة ﵂:

قوله: ((قالت: أول مابدئ به)) ((مح)): هذا الحديث من مراسيل الصحابة، فإن عائشة ﵂ لم تدرك هذه القضية فتكون سمعتها من النبي ﷺ أو من صحابي، ومرسل الصحابي حجة عند جمهور العلماء، إلا ما انفرد به الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني.

أقول: والظاهر أنها سمعت من النبي ﷺ لقولها: قال: ((فأخذني فغطني)) فيكون قولها: ((أول ما بديء به رسول الله ﷺ من الوحي)) حكاية ما تلفظ به ﷺ، كقوله تعالى: ﴿قل للذين كفروا ستغلبون﴾ بالتاء والياء على تأويل أن النبي ﷺ يؤدي لفظ ما أوحى إليه أو معناه، فلا يكون الحديث حينئذ من المراسيل.

قوله: ((مثل فلق الصبح)) ((قض)): شبه ماجاءه في اليقظة ووجده في الخارج طبقًا لما رآه في المنام بالصبح في إنارته ووضوحه.

والفلق: الصبح، لكنه لما كان مستعملا في هذا المعنى وفي غيره أضيف إليه للتخصيص والبيان، إضافة العام إلى الخاص، كقولهم: عين الشيء ونفسه.

أقول: للفلق شأن عظيم ولذلك جاء وصفًا لله تعالى في قوله سبحانه: ﴿فالق الإصباح﴾

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3714 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.