Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3759

  1. كتاب الفضائل والشمائل
  2. (٧) باب في المعجزات

الله ﷺ الناس، فانطلقوا حتى نزلوا بدراً، فقال رسول الله ﷺ: ((هذا مصرع فلان)) ويضع يده على الأرض هاهنا وهاهنا قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله ﷺ. رواه مسلم.

٥٨٧٢ - وعن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: ((اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم)) فأخذ أبو بكر بيده فقال:

ــ

قال القاضي عياض عن بعض أهل اللغة: صوابه كسر الباء. قال: وكذا قيده شيوخ حديث أبي ذر في البخاري.

واتفقوا على أن الراء ساكنة إلا ما حكاه القاضي عن الأصيلي بإسكانها وفتحها، وهذا غريب ضعيف.

والغماد: بكسر الغين المعجمة وضمها لغتان مشهورتان، وأهل الحديث على ضمها واللغة على كسرها، وهو موضع من وراء مكة بخمس ليال بناحية الساحل.

وقيل: بلد يماني.

وقيل: موضع بأقصى هجر.

قوله: ((فم ماط أحدهم)) يريد ما بعد.

الحديث الخامس عن ابن عباس ﵄:

قوله: ((أنشدك عهدك)) تو: يقال: نشدت فلاناً أنشده نشداً إذا قلت له: نشدتك الله، أي سألتك بالله، وقد يستعمل في موضع السؤال.

والعهد هاهنا بمعنى الأمان، يريد: أسألك أمانك وإنجاز وعدك الذي وعدتنيه بالنصر، فإن قيل: كان النبي ﷺ أعلم الناس بالله وقد علم أن الله ﷾ لم يكن ليعده وعدا فيخلفه فما وجه هذا السؤال؟.

قلنا: الأصل الذي لا يفارق هذا العلم هو أن الدعاء مندوب إليه علم الداعي حصول المطلوب أو لم يعلم، ثم إن العلم بالله يقتضي الخشية منه، ولا ترفع الخشية من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما أوتوا ووعدوا من حسن العاقبة، فيجوز أن يكون خوفه من مانع ينشأ من قبله أو من قبل أمته فيحبس عنهم النصر الموعود، ويحتمل أنه وعد بالنصر ولم يعين له الوقت، وكان على وجل من تأخر الوقت فتضرع إلى الله تعالى لينجز له الوعد في يومه ذلك.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3759 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.