Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3787

  1. كتاب الفضائل والشمائل
  2. (٧) باب في المعجزات

وبقي فيها شيء من ماء. ثم قال: ((احفظ علينا ميضأتك؛ فسيكون لها نبأ)) ثم أذن بلال بالصلاة، فصلى رسول الله ﷺ ركعتين، ثم صلى الغداة، وركب وركبنا معه، فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمى كل شيء، وهم يقولون: يا رسول الله! هلكنا وعطشنا، فقال: ((لا هلك عليكم)) ودعا بالميضأة فجعل يصب، وأبو قتادة يسقيهم، فلم يعد أن رأى الناس ماء في الميضأة تكابوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: ((أحسنوا الملأ، كلكم سيروي)) قال: ففعلوا، فجعل رسول الله ﷺ يصب وأسقيهم، حتى ما بقي غيري وغير رسول الله ﷺ، ثم صب فقال لي: ((اشرب)) فقلت: لا أشرب حتى تشرب يا رسول الله! فقال: ((إن ساقي القوم آخرهم)) قال: فشربت وشرب، قال: فأتى الناس الماء جامين رواء. رواه مسلم هكذا في ((صحيحه))، وكذا في ((كتاب الحميدي)). و ((جامع الأصول)). وزاد في ((المصابيح)) بعد قوله: ((آخرهم)) لفظة: ((شرباً)).

ــ

قال المازني عن أبي عبيدة: يقال لكرام القوم ملأ، ثم يقولون: ما أحسن ملأه أي خلقه، وإنما قيل للكرام: ملأ، لأنهم يتمالئون، أي يتعاونون.

قوله: ((فأتى الناس الماء)) الفاء سببية، أي فحصل للناس عن آخرهم مما جرى ما راموا من الري مستريحين.

تو: ((جامين)) أي مستريحين، قد ذهب عنهم إعياؤهم، من الجمام بالفتح وهو الراحة، وأكثر ما يستعمل ذلك في الفرس.

و ((رواء)) بالكسر جمع راو وهو الذي روى من الماء.

الحديث الثالث والأربعون عن أبي هريرة ﵁:

قوله: ((خذوا في أوعيتكم)) أي صبوا في أوعيتكم آخذين، أو: خذوا صابين في أوعيتكم.

وقوله: ((بهما)) يجوز أن تكون الباء فيه سببية أو استعانة أو حالا، وقد جيء بالجملة استطراداً بالشهادتين واستبشاراً للأمة.

حسن: احتج البخاري في النهد في الطعام وفي جواز قسم ما يكال ويوزن مجازفة وقبضة قبضة بهذا الحديث.

قوله: ((غير شاك)) مرفوع صفة ((عبد)).

وقوله: ((فيحجب)) مرفوع عطفاً على الجملة السابقة، والنفي منصب عليهما معاً.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3787 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.