Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3889

  1. كتاب المناقب
  2. (٨) باب مناقب علي بن أبي طالب ﵁)

٦١٠٣ - وعن البراء بن عازب، وزيد بن أرقم، أن رسول الله ﷺ لما نزل بغدير خم أخذ بيد علي فقال: ((ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)). قالوا: بلى قال: ((ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟)). قالوا بلى، قال: ((اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)). فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئاً يا بن أبي طالب! أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة. رواه أحمد [٦١٠٣].

٦١٠٤ - وعن بريدة، قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله ﷺ: ((إنها صغيرة)) ثم خطبها علي فزوجها منه)) رواه النسائي [٦١٠٤].

٦١٠٥ - وعن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ أمر بسد الأبواب إلا باب علي. رواه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب [٦١٠٥].

٦١٠٦ - وعن علي، قال: كانت لي منزلة من رسول الله ﷺ لم تكن لأحد من الخلائق، آتية بأعلى سحر، فأقول: السلام عليك يا نبي الله! فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي، وإلا دخلت عليه. رواه النسائي [٦١٠٦].

ــ

الحديث الرابع عن البراء ﵁: قوله: ((بغد يرخم)) ((مح)): هو بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم، اسم لغيطة على ثلاثة أيال من الجحفة، عندها غدير مشهور يضاف إلى الغيضة.

[قوله: ((ألستم تعلمون أني] أولى بالمؤمنين من أنفيهم)) يعي به قول الله تعالى: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ أطلق فلم يعرف لأي شيء هو أولى بهم من أنفسهم، ثم قيد بقوله: ﴿وأءواجه أمهاتهم﴾ ليؤذن بأنه بمزلة الأب وأواجه بمنزلة الأمهات، وتؤيده قراءة ابن مسعود: ((النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم))، وقال مجاهد: كل نبي هو أبو أمته، ولذا صار المؤمنون إخوة، فإذن (وقع) النسبية في قوله: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)) في كونه كالأب، فيجب على الأمة احترامه وتوقيره وبره، وعليه أن يشفق عليهم ويرأف بهم رأفة الوالد على الأولاد، ولذلك هنأة عمر بقوله: ((هنيئاً يا ابن أبي طالب! أصبحت وأسيت مولى ك مؤمن ومؤمنة)).

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3889 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.