٦١٠٧ - وعنه، قال كنت شاكياً، فمر بي رسول الله ﷺ وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر، فأرحني وإن كان متأخراً فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني. فقال رسول الله ﷺ كيف قلت)) فأعاد عليه ما قال، فضربه برجله وقال: ((اللهم عافه- أو اشفه)) شك الراوي قال: فما اشتكيت وجعي بعد. رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح [٦١٠٧].
(٩) باب مناقب العشرة
﵃
الفصل الأول
٦١٠٨ - عن عمر ﵁، قال: ما أحد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض، فسمي علياً، وعثمان، والزبير، وطلحة، وسعداً، وعبد الرحمن. رواه البخاري.
٦١٠٩ - وعن قيس بن أبي حازم. قال: رأيت يد طلحة شلاء وقي بها النبي، يوم أحد. رواه البخاري.
ــ
الحديث الخامس إلى آخر الفصل عن علي ﵁: قوله: ((فارفغني)) هو بالغين المعجمة، أي وسع لي عيشي.
[تو:] في حديث علي ﵁: أرفغ لكم المعاش، أي أوسع، وعيش رافغ أي واسع.
باب مناقب العشرة المبشرة ﵃
الفصل الأول
الحديث الأول عن عمر ﵁:
قوله: ((بهذا الأمر)) أي بالخلافة، قال يوم الشورى عند وفاته، وعلل الأحقية بقوله: ((توفي