Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3924

  1. كتاب المناقب
  2. (١١) باب مناقب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

٦١٩٢ - وعن أنس، قال: بلغ صفية أن حفصة قالت: بنت يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي ﷺ وهي تبكي، فقال: ((ما يبكيك؟)) فقالت: قالت لي حفصة: إني ابنة يهودي فقال النبي ﷺ: ((إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخر عليك؟)). ثم قال: ((اتقي الله يا حفصة!)). رواه الترمذي، والنسائي [٦١٩٢].

٦١٩٣ - وعن أم سلمة، أن رسول الله ﷺ دعا فاطمة عام الفتح فناجاها، فبكت، ثم حدثها فضحكت، فلما توفي رسول الله ﷺ سألتها عن بكائها وضحكها. قالت: أخبرني رسول الله ﷺ أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران، فضحكت. رواه الترمذي.

الفصل الثالث

٦١٩٤ - عن أبي موسى، قال: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله ﷺ حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً. رواه الترمذي. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب [٦١٩٤].

ــ

والخطاب إما عام أو لأنس، أي كافيك معرفتك فضلهن من معرفة سائر النساء.

الحديث الثاني والثالث عن أنس ﵁:

قوله: ((إنك لابنة نبي)) ((مظ)): أي إسحاق النبي ﵊.

((وإن عمك لنبي)) هو إسماعيل ﵊.

أقول: الأظهر هارون وموسى، قال في جامع الأصول: هي بنت حيي بن أخطب بن ربيعة من بني إسرائيل من سبط هارون بن عمران ﵊.

الحديث الرابع عن أم سلمة ﵂:

قوله: ((دعا فاطمة)) هذا الحديث غير مناسب لهذا الباب إنما يناسب باب مناقب أهل البيت لكن ذكر مستطرداً للحديث الأول من هذا الفصل لما ضم فيه من ذكر خديجة ذكر مريم وفاطمة.

الفصل الثالث

عن أبي موسى ﵁: قوله: ((أصحاب رسول الله ﷺ) بالنصب على الاختصاص.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3924 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.