Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Misykah (ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 12, halaman 3941

  1. كتاب المناقب
  2. (١٢) باب جامع المناقب

٦٢٢٧ - وعن حفصة، قالت: قال رسول الله ﷺ: ((إني لأرجو أن لا يدخل النار إن شاء الله أحد شهد بدراً والحديبية)) قلت: يا رسول الله! أليس قد قال الله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ قال: ((فلم تسمعيه يقول: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾)).

وفي رواية: ((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة- أحد- الذين بايعوا تحتها)). رواه مسلم.

٣٢٢٨ - وعن جابر، قال: كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة. قال لنا النبي ﷺ: ((أنتم اليوم خير أهل الأرض)). متفق عليه.

٦٢٢٩ - وعنه، قال: قال رسول الله ﷺ: ((من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل)). وكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج،

ــ

الحديث الثاني والثلاثون عن حفصة ﵂:

قوله: ((فلم تسمعيه يقول)) يعني أردت بقولي: أن لا يدخل النار دخولاً يعذب فيها، ولا نجاة له منها.

مح: الصحيح أن المراد بالورود المرور على الصراط، وهو منصوب على جهنم، فيقع فيها أهلها وينجو الآخرون.

أقول: والأول هو الوجه على ما يظهر بأدنى تأمل.

وفيه: جواز المناظرة والاعتراض، والجواب على وجه الاسترشاد وهو مقصود حفصة لا أنها أرادت رد مقالته ﷺ.

الحديث الثالث والثلاثون عن جابر ﵁:

قوله: ((ثنية المرار)) نه: المشهور فيها ضم الميم وبعضهم يكسرها، وهو موضع بين مكة والمدينة من طريق الحديبية.

وبعضهم يقول بالفتح.

وإنما حثهم على صعودها لأنها عقبة شاقة، وصلوا إليها ليلاً حين أرادوا مكة سنة الحديبية فرغبهم في صعودها.

قوله: ((ما حط عن بني إسرائيل)) يريد قوله تعالى: ﴿وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾ أي حط عنا ذنوبنا ((ثم تتام الناس)) أي جاءوا كلهم، وفي الحديث: ((فتتامت إليه قريش)) أي جاءته متتابعة متواترة.

Rujukan halaman ini: شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، ج 12، ص 3941 (SanadKitab #122257, hlm. urut 3276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.