الفصل الثاني
١١١١ - عن سمرة بن جندب، قال: أمرنا رسول الله ﷺ إذا كنا ثلاثة أن يتقدمنا أحدنا. رواه الترمذي. [١١١١]
١١١٢ - وعن عمار [بن ياسر]: أنه أم الناس بالمدائم، وقام علي دكان يصلي والنار أسفل منه، فتقدم حذيفة فأخذ علي يديه، فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة، فلما فرغ عمار من صلاته، قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله ﷺ يقول: ((إذا أم الرجل فلا يقم في مقام أرفع من مقامهم، أو نحو ذلك))؟ فقال عمار: لذلك ابتعتك حين أخذت علي يدي. رواه أبو داود. [١١١٢]
١١١٣ - وعن سهل بن سعد الساعدي، أنه سئل: من أي شيء المنبر؟ فقال: هو من أثل الغابة، عمله فلان مولي فلانة لرسول الله، وقام عليه رسول الله ﷺ
ــ
ويحتمل أن يكون عائداً علي المشي إلي الصف في الصلاة، فإن الخطوة والخطوتين وإن لم تفسد الصلاة لكن الأولي التحرز عنها. وأقول: فعلي هذا النهي عن العود أمر بأن يقف حيث أحرم بالصلاة، ويتمها منفرداً.
الفصل الثاني
الحديث الأول عن سمرة: قوله: ((أن يتقدمنا)) معمول أمرنا علي حذف الباء، و ((إذا كنا)) ظرف ((يتقدمنا))، إنما جاز تقديمه علي ((أن)) المصدرية لاتساع الظرفية.
الحديث الثاني، والثالث عن سهل بن سعد: قوله: ((أثل الغابة)) ((نه)): الأثل شجر شبيه بالطرفاء، إلا أنه أعظم منه، والغابة غيضة ذات شجر كثير، وهي تسع أميال من المدينة.
قوله: ((عمله فلان)) ((تو)): هو باقوم الرومي، ذكر أنه صنعه ثلاث درجات.
وقيل: إن فلانة اسمها عائشة الأنصارية، وقيل: لم يتحقق.
قوله: ((ثم رجع القهقري)) وهو الرجوع إلي الخلف، مصدر أي رجع الرجوع الذي يعرف